يقرأ حاليا
 الحياة تعود للقاعات السينمائية بالمغرب 
FR

 الحياة تعود للقاعات السينمائية بالمغرب 

غيثة بوتدي*

دبت الحياة  من جديد في القاعات السينمائية المغربية، وارتفع الإقبال عليها مع صدور كل من فيلم “باربي و”أوبنهايمر”، بعد أن عرفت القاعات ركودا كبيرا في الآونة الأخيرة، إثر موجة مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتمكن الفيلمان من تحقيق شعبية جماهيرية كبيرة عبر العالم في ظرف وجيز، إذ شهدت القاعات المغربية إقبالا مكثفا في جل بقاع المملكة، ليحقق الفيلمان عائدات كبيرة فاقت كل التوقعات.

وفي هذا السياق، قالت ياسمين بوشفر، الناقدة السينمائية وعضوة الجمعية المغربية لنقاد السينما، إن “عودة الجمهور المغربي للقاعات السينمائية مع الفيلمان “باربي”و”أوبنهايمر”، يعد أمرا عاديا لأن الفيلمان حشد ضجة عالمية، حيث تصدر “box office”على المستوى العالمي وليس متاحا على أي منصة كـ”نتفليكس” أو “شاهد”.

 واعتبرت يوشفر، في تصريح لـ “نقاش 21″، أن “السينما الهوليودية يبقى لها سحرها الخاص وخصوصيتها، ولطالما عرفت بترويج منتجاتها، مشيرة إلى أنه يجب “الاعتراف لهم بقدرة الإشهار وإمكانيات تسويق منتوجاتهم السينمائية رغم اختلاف أنواع الأفلام “.

وأوضحت  المتحدثة ذاتها، أن “باربي” هو فيلم دعائي ليس له عمق سينمائي، أما بالنسبة لـ”أوبنهايمر” فقد صنف من طرف النقاد العالميين أنه من أحسن ما أنتجته السينما في عصرنا الحالي، لأنه يتناول موضوع التهديد النووي وله أبعاد سياسية، اجتماعية واقتصادية عميقة.

إقرأ أيضا

وأضافت أن “مواقع التواصل الاجتماعي لها دور كبير في التسويق، عن طريق تأثير بعض روادها في البعض الأخر، ويمكن اعتبار أن هذا التسويق ليس بالاعتباطي بل يدخل في إطار استراتيجية التسويق”.

وللإشارة، فإن أحداث فيلم “باربي” للمخرجة جريتا جيروج، تدور حول الدمية التي ظهرت لأول مرة قبل 60 عاما، وأما فيلم “أوبنهايمر” للمخرج كريستوفر نولان، يؤدي فيه كيليان مورفي دور العالم الأمريكي روبرت أوبنهايمر مطور القنبلة الذرية.

*صحافية متدربة
انتقل إلى أعلى