يقرأ حاليا
المغرب وموريتانيا طوّرا استراتيجية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر
FR

المغرب وموريتانيا طوّرا استراتيجية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر

أفاد تقرير دولي، صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، (إرينا) بأن دولتي المغرب وموريتانيا أصبحتا ضمن الدول الإفريقية، التي عملت على تطوير الإستراتيجيات المتعلقة بالاستفادة من طاقة الهيدروجين الأخضر، مشيرا إلى أن “الهيدروجين الأخضر، يمكن أن يكون خيارا مهما في الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة الأخرى في هذه  الدولتين الإفريقيتين”.

 

وتحدث التقرير عن القطاعات التي يصعب توصيلها بالكهرباء في إفريقيا، مؤكدا على أن “المغرب وموريتانيا، قاما بتطوير استراتيجيات جديدة من أجل الاستفادة من موارد الهيدروجين المتجددة الوفيرة وإمكاناتها المثبتة للإنتاج بتكاليف تنافسية عالمية”.

وأضاف المصدر ذاته، قائلا: بأن “المملكة المغربية تتوفر على مصادر وفيرة ومهمة من الطاقة المتجددة، بحيث يمكن للبلد إذ أحسن استعمالها واستغلالها، بأن ينصب نفسه كمركز عالمي للطاقة المتجددة”.

وأردف تقرير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، بأن “الحكومة الموريتانية وقعت مؤخرا على مذكرة تفاهم بشأن “مشروع نور” لاستخراج ما يصل إلى 10 غيغاوات من الهيدروجين الأخضر، في منطقة برية وبحرية موريتانية، تبلغ مساحتها 14400 كيلومتر مربع تقريبا، كما سيعمل هذا المشروع أيضا على توليد الطاقة الريحية والشمسية بالدولة”.

وأضافت وكالة إرينا، بأن “الهيدروجين الأخضر أصبح يعول عليه بشكل كبير في العالم، من أجل تحقيق نقلة نوعية بعيدا عن الوقود الأحفوري الضار بالبيئة”، موضحا بأن “البلدان التي تسعى من أجل تطوير استراتيجيتها الطاقية الصديقة للبيئة، ستجني في السنوات المقبلة مجموعة من المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مثل توفير أكبر قدر ومؤمن من الطاقة الطبيعية”، بالإضافة إلى “توفير فرص شغل وكذلك التخفيف من انبعاثات ثنائي أوكسيد الكاربون في العالم”.

إقرأ أيضا

وأشار التقرير، بأن “سوق الهيدروجين، من المحتمل أن يصل في العالم إلى 700 مليار دولار بحلول سنة 2050”.

ويجدر الإشارة إلى أن “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، هي منظمة غير ربحية، تسعى إلى مساعدة البلدان في مساعيها لتطوير استراتيجيات طاقية صديقة للبيئة، وتعتبر أيضا منصة للتعاون الدولي في مجال الطاقات البديلة”.

انتقل إلى أعلى