يقرأ حاليا
الاحتفال برأس السنة الميلادية يُنعش اقتصاد المملكة ويستقطب السياح
FR

الاحتفال برأس السنة الميلادية يُنعش اقتصاد المملكة ويستقطب السياح

ساعات قليلة تفصلنا على استقبال السنة الجديدة، المحلات المتخصصة في بيع الحلويات تشهد رواجا كبيرا من طرف الزبناء، من أجل شراء حلويات رأس السنة، نظرا للطابع الاحتفالي الذي تتميز به مثل هذه المناسبات، التي يجتمع فيها الناس حول الموائد من أجل أكل ما لذ وطاب وتبادل الهدايا.

 

وفي هذا السياق، تقول صاحبة محل لبيع الحلويات، في مدينة الرباط، بأن “المحلات المتخصصة في بيع الحلويات بالمدينة، تعرف روجا كبيرا،  مشيرة إلى أن “العديد من المغاربة منذ الأسابيع الأخيرة في شهر دجنبر يطلبون منهم تجهيز كميات كبيرة من الحلويات الخاصة بيوم رأس السنة الميلادية، بأشكال مختلفة تميز هذه المناسبة الكبيرة، التي يجتمع فيها الأهل والأحباب”.

وأشارت صاحبة المحل، لموقع “نقاش 21” بأن “ثمن الحلويات يتراوح بين 120 درهم إلى 220 درهم، حسب القدرة الشرائية التي يتوفر عليها المواطن المغربي”. وأضافت المتحدثة نفسها، قائلة: بأن “الزبناء يشترون أيضا المملحات والورود التي يتبادلونها بين أصدقائهم و أحبتهم في تلك الليلة”.

وتابعت صاحبة المحل، حديثها مشيرة إلى أن “جميع المحلات في المدينة مجهزة بالكامل، وتتزين بجميع أنواع الحلويات، إذ تصل التعبئة إلى 90 في المئة، من أجل تلبية طلبات الزبائن، الذين يريدون الاحتفال ونسيان جميع الأحزان والمشاكل التي رافقتهم طيلة السنة”.

وبخصوص الاستعدادات لهذه الليلة، أكدت فاطمة الزهراء البصري العاملة بالقسم التجاري لإحدى الوحدات الفندقية، استعداد المؤسسة لاستقبال السياح سواء الأجانب والمغاربة على حد سواء من أجل قضاء ليلة رأس السنة في أحسن الظروف، مشددة على أن كل الأطر والعاملين مجندون لتوفير جميع وسائل الراحة والأمان للزبناء لتمر هذه الليلة في أبهى حلة.

وأشارت في تصريح للوكالة الرسمية “لاماب” إلى أن “مراكش، التي تعد من أشهر المدن السياحية العالمية، تجعلنا نبذل جهودا كبيرة لاستقبال الضيوف في ظروف نبرز من خلالها الصورة التي تطبع المدينة الحمراء كمدينة سياحية بامتياز”.

إقرأ أيضا

وفي ما يتعلق بمحلات بيع الورود، التي تنتعش مبيعاتها في هذه المناسبة، سجل أبو هيبة عبد الله رشيد، أحد قيدومي السوق المركزي لبيع الورود بمراكش، ارتفاع الحركة التجارية للورود بمناسبة يوم “نويل” وكذا “ليلة رأس السنة”، حيث يزداد الإقبال من طرف السياح لاقتناء مختلف أشكال الورود.

وأضاف أن هذا الإقبال لم يعد يتوقف على الأجانب، إذ أصبحت العائلات المغربية هي الأخرى تحتفل بهذه المناسبة من خلال توافدها الكبير على شراء الورود، وهذه الحركية الاستثنائية تجعل تجار الورود ينتفعون من هذه الانتعاشة.

يشار إلى أن الاحتفالات بليلة رأس السنة بالمملكة تعرف، إلى جانب انتعاش الحركة التجارية لدى العديد من المهن، حركية في المطارات ومنها مطار مراكش المنارة لاستقبال السياح الذين يتوافدون عليه لقضاء فترة رأس السنة بالمدينة الحمراء، بالإضافة إلى تعزيز الأمن من خلال الانتشار الواسع للعناصر الأمنية بمختلف النقط لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الاحتفالات.

انتقل إلى أعلى