يقرأ حاليا
انتشار الأنفلونزا وفيروس كورونا.. خبير يُحذر من إقبال المغاربة على الأدوية بدون تشخيص
FR

انتشار الأنفلونزا وفيروس كورونا.. خبير يُحذر من إقبال المغاربة على الأدوية بدون تشخيص

أقبل فصل الشتاء والجو أضحى أكثر برودة، لتزداد معه انتشار مجموعة من الأمراض الموسمية كالزكام والسعال، لكن الإشكال الذي يطرح لدى البعض هو عدم القدرة على التفرقة بين الأعراض المتعلقة بالأنفلونزا الموسمية، والفيروس التاجي، خاصة وأن هذه الفترة الحالية تشهد انتشارهما معا.

 

الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أكد في تصريح لـ “نقاش21” أنه “أول شيء من أجل تحديد المرض يجب القيام بتشخيص، فكيف يمكن أن يتم تحديد ما إذا كان الشخص مصاب بنزلة برد أم فيروس كورونا وهو غير خاضع لتشخيص طبي ويتم الاعتماد فقط على أعراض المتشابهة والتي من الممكن أن تهم بالفيروس التاجي، أو الزكام أو أمراض أخرى”.

وشدد المتحدث على أن هذه “العادة خاطئة فلا يجب الخضوع للعلاج الذاتي ولا بد من تشخيص يحدد نوع المرض، كما أن الصيدلاني لا يجب أن يقدم الدواء للمريض دون وصفة طبية”.

وأوضح الخبير أن “علاج مرض كورونا يختلف من شخص لآخر، حسب الفئة العمرية، وهل الشخص مريض أم لا وهل تلقى جرعات التلقيح الخاص به وعددها، وبالتالي لا يوجد دواء محدد للفيروس، والإقبال على العلاج دون تشخيص دقيق للحالة يمكن أن تكون له مجموعة من المضاعفات”.

واعتبر الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن “تناول الشخص لأدوية خاصة بفيروس كورونا في حين أنه يعاني فقط من نزلة برد، ستكون له مجموعة من المضاعفات التي يمكن أن تشمل بعض أعضاء الجسد، مثل مضاعفات على مستوى القلب أو الجهاز العصبي”.

وأشار المتحدث إلى أن “هذه المضاعفات تختلف حسب نوع العلاج الذي قدمه الصيدلي للمريض، ووضعيته وما إذا كان يعاني من بعض الأمراض المزمنة”.

إقرأ أيضا

وأضاف الطبيب “أننا اليوم أمام انتشار الفيروسين معا، كورونا من جهة، والزكام من جهة أخرى، وبالتالي يتم الخلط بينهم من قبل البعض”.

وأقر المتحدث في معرض تصريحه أنه وعلى “الرغم من أخذ الجرعات المضادة لفيروس كورونا إلا أن هذا لا يمنع من الإصابة بالفيروس بقدر ما يكسب الشخص المصاب المناعة من أجل مواجهته، وبالتالي فهو يحمي من الأمراض الخطيرة لا الإصابة”.

وفي ختام تصريحه، قال المختص “ما يمكن تقديمه كنصيحة هو الإقبال على التشخيص فهو أمر ضروري، وفي حالة عدم الرغبة في القيام به، أقل ما يمكن الإقبال عليه هو ارتداء الكمامة والابتعاد عن الأشخاص خاصة المسنين والمصابين منهم بأمراض مزمنة حتى مرور أسبوع على الأعراض”. 

انتقل إلى أعلى