يقرأ حاليا
تدريبات عسكرية بين المغرب وبريطانيا.. خبير: الشراكة بين البلدين تسلك طريقاً جديداً
FR

تدريبات عسكرية بين المغرب وبريطانيا.. خبير: الشراكة بين البلدين تسلك طريقاً جديداً

شرعت قوات المظليين البريطانيين في الخضوع لتدريبات عسكرية بالمغرب، حسب ما أعلن عنه الموقع الرسمي للجيش البريطاني. تداريب عسكرية تقع تحت اسم “جبل الصحراء” تصل مدتها لـ 3 أسابيع تجمع بين قوات المشاة المظلية المغربية ونظيرتها البريطانية بضواحي مراكش.

 

وحسب المصدر نفسه، فإن التداريب ستقوم على محاكاة حرب مدتها 6 أيام، ستعمل كل من القوات المغربية والبريطانية من خلالها للاستيلاء على مهبط طائرة من أجل استخدامه كقاعدة لشن عمليات هجومية انطلاقا منها.

شراكة طويلة الأمد تجمع المملكة المغربية والمملكة المتحدة، وتعاون أمني وعسكري يروم إلى تعزيز العلاقات الثانية وجعلها أكثر صلابة.

وفي هذا الإطار اعتبر المحلل السياسي، حسن بلوان، في تصريحه لـ “نقاش21” أن التدريبات العسكرية بين المملكة المغربية وبريطانيا، “تأتي بعد تداعيات خطيرة نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على السلم العالمي خاصة في أوروبا”.

وأضاف الأستاذ الجامعي، أن “بريطانيا اليوم خارج الاتحاد الأوروبي، وهي الآن تبني سياستها الخارجية بمعزل عنه مع تنسيق طفيف، كما أن هذه الخطوات تأتي بعد الحيوية التي شهدتها العلاقات بين البلدين”.

” مناورات يشارك فيها نخبة من المظليين والقوات الجوية البريطانية، مما يعطي انطباعات إيجابية وجيدة فيما يتعلق بالعلاقات بين الدولتين” حسب بلوان.   

وأوضح المحلل السياسي،  أن “القوات الجوية البريطانية ستستفيد من الخبرات التي يكتسبها الجيش المغربي خاصة عند الحديث عن البيئة الصحراوية، فالقوات البريطانية تفتقر لهذا النوع من المناورات والأماكن ذات الطبيعة الصحراوية الموجودة داخل المملكة”.

“العلاقات المغربية البريطانية تمر بمنعطف جيد وإيجابي خاصة عند الحديث عن العلاقات الاقتصادية، ناهيك عن الشراكات الثنائية التي تخص المجال الطاقي والأمني، فالمملكة المتحدة تعتبر المغرب شريك موثوق به يشكل جسر لتعزيز التعاون بين القارة الإفريقية والأوربية”، يقول حسن بلوان.

إقرأ أيضا

وشدد المحلل في تصريحه  على “الشراكة الاستراتيجية المغربية البريطانية سلكت طريقا جديدا، خصوصا  بعد الموقف الإيجابي لبريطانيا فيما يتعلق بقضية الصحراء”.

مؤشرات تدل على حقبة جديدة ستعرفها العلاقات الجامعة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، يقول المتحدث فالبلدين تجمعهما علاقات تعاون مثمرة في مجال الطاقة، حيث سيصبح المغرب مورد أساسي للطاقة الكهربائية انطلاقا من الصحراء المغربية نحو بريطانيا مما يشكل اعترافا ضمنيا بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.

جدير بالذكر أن التدريب العسكري السنوي المعروف بـ “جبل الصحراء” يوفر فرصة للقوات البريطانية من أجل العمل في ظروف الصحراء الحارة والوعرة، بينا ستستفيد القوات المغربية من مهارات التنقل عبر السير وعلى متن المركبات والرماية مع تعلم كيفية التعامل مع المصابين.

انتقل إلى أعلى