يقرأ حاليا
هشام العسري متحدثا عن تأهل المغرب لكأس العالم 1986.. “الجمهور ديالي كيعزلني”
FR

هشام العسري متحدثا عن تأهل المغرب لكأس العالم 1986.. “الجمهور ديالي كيعزلني”

هشام العسري، مُخرج وسيناريست مغربي، توصفُ أفلامه بكونها اقتباس من الواقع، لأنه من خلالها يسرق من الزمنِ أبرز أحداثه، فيُعيد صياغتها في قالب سينمائي يُسافر جُل المهرجانات الدولية؛ يزاوج بين الإخراج والكتابة والرسم وعدد من الهوايات الأخرى، ويصفه النُقاد بـ”المُتمرد”، إذ أنه ملتزم بضوابط الحِرفة السينمائية بحذافيرها مع إضافة توابله الخاصة المُستلهمة من قلب المُجتمع المغربي، البسيط في رُمته.

التقاه “نقاش 21” وروى جُملة من الأحداث العالقة بذاكرته، والتي اعتمد العديد منها في عدد من أفلامه من قبيل “هم الكلاب”، و”ضربة فالراس”، و”البحر من ورائكم”، وفي عدد من الستكومات الرمضانية التي جالت بيوت المغاربة مثل “كنزة في الدوار” و”كلنا جيران”.

“أذكر تفاصيل تأهل المغرب إلى كأس العالم سنة 1986، إذ كنت أرافق والدي نحو المقهى للفرجة الممتعة” يقول العسري في هذا السياق، مشيرا إلى أن تفاصيل هذا الحدث البارز تاريخيا قام بتوظيفها في فيلم “ضربة فالراس”.

وزاد المُخرج السينمائي أن “الرياضة من بين الأمور المهمة التي تُبرز الطفل المُتواجد بداخل الإنسان، وكان حدث تأهل المغرب لكأس العالم، نافذة صغيرة أطل منها ريحا جميلا” مبرزا أنه “ليس بمؤرخ لكنه يتناول الأحداث التاريخية من زاوية فنية سينمائية، مُستخدما إثر ذلك جُملة من التقنيات الفنية”.

“لا أقوى على صناعة فيلم لا يعكس هويتي” يضيف العسري متحدثا عن أهمية إبراز الأحداث الماضية من تاريخ المغرب كشحنة فكرية فنية وجمالية، مؤكدا أن “الشيء الأكثر أهمية هو الذي لم يُكتب بعد”.

وأردف المتحدث ذاته أن “المغرب عاش سلسلة طويلة من الأحداث المُهمة، لكنها ليست جميعها صالحة لصناعة فيلم سينمائي للفرجة، وللسفر به ومن خلاله عبر المهرجانات الدولية، ولهذا يتم اختيار مواضيع الأفلام بعناية تامة” مشيرا في السياق نفسه أن “جُل أفلامي صعبة على المُشاهد المغربي، لأنها فعليا تحتاج لمجهود فكري في المشاهدة”.

إقرأ أيضا

“نعيش في بلاد جُل مواطنيه غارقين في الأمية، غير أن الصناعة السينمائية لا يصلح معها التبسيط الكثير، لهذا فإن جمهوري يختارني، مثلما أعمل على اختيار المواضيع التي أقدمها له بعناية كبيرة، الشيء الذي يفسر نسب المشاهدات المُرتفعة لأفلامي على اليوتيب”.

وختم العسري حديثه لـ”نقاش 21″ بالقول “جل أفلامي تعكس الواقع المغربي، وكذلك الأمر بالنسبة للستكومات الرمضانية من قبيل كنزة في الدوار، الذي يتحدث عن الإنسان الباحث عن الراحة، في ظل مجتمع متطور وسريع”.

انتقل إلى أعلى