يقرأ حاليا
فيديو. حمضي لـ”نقاش 21″: “كورونا ظهرت سنة 2003.. والفيروس لن يتوقف هنا”
FR

فيديو. حمضي لـ”نقاش 21″: “كورونا ظهرت سنة 2003.. والفيروس لن يتوقف هنا”

“بلادنا جرَات وجَارَات من أجل الحصول على اللقاح”. بهذه الجملة انطلق الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية ورئيس نقابة الطب العام بالمغرب، في كشفه عن قصة لقاح كورونا، منذ بدايات التجارب السريرية الأولى، وصولا إلى تلقيح المُواطنين الكبار ثم الأطفال.

وقال حمضي، في حديثه لـ”نقاش 21″ إن المعدل المُفترض للحصول على أي لقاح فعال هي عشرة سنوات أو أكثر بقليل، وهناك أمراض للآن لم يتم الحصول لها على تلقيح، غير أن لقاح كورونا لم يتم الانطلاق في إنتاجه سنة 2020 من فراغ، إذ أن “كورونا انطلقت في سنة 2003 لكنها انطفئت، ثم ظهر فيروس آخر في منطقة الشرق الأوسط سنة 2011، واستأنفت حينها الدراسات والأبحاث وكانوا على وشك إيجاد لقاح، لكنه بدوره انطفئ، إذن لقاح كورونا الآخر لم ينطلق من الصفر، بل اعتمد على سلسلة من الدراسات القبلية”.

“الأموال المُستثمرة على اللقاح المُضاد لفيروس كورونا، الأعلى رقما في التاريخ، بالإضافة إلى جُملة من التقنيات الجديدة التي تم استعمالها للوصول سريعا إلى اللقاح، مما جعله أسرع لقاح تم الحصول عليه في التاريخ” يؤكد حمضي.

وفي السياق نفسه، أشار حمضي إلى أن “الفيروس لن يتوقف هنا، وإننا لحدود الساعة لا نتوفر على دواء فعال للتخلص بشكل نهائي من الفيروس، مما يستدعي استمرارية الالتزام بالتدابير الصحية من الكمامة والتعقيم والتباعد” مؤكدا على أهمية الحصول على اللقاح وذلك بهدف تحقيق المناعة الجماعية.

“المغاربة شعب يتجاوب مع اللقاحات المُتوفرة، ويحرصون على تلقيح أطفالهم من العديد من الأمراض في الأشهر الأولى من ولادته، لأنه على عكس ما يُقال فإن الأطفال يولدون بمناعة ضعيفة ثم تتشكل فتتكون فتتنمى، وإن مناعتهم في الأشهر القليلة الأولى تكون مكتسبة من حليب الأم، ومن اللقاحات” يردف الباحث في النظم الصحية.

إقرأ أيضا

وفي حديثه عن تلقيح الأطفال، يقول حمضي لـ”نقاش 21″ إننا قد “وصلنا إلى حدود الآن إلى 70 في المائة من الأطفال المُلقحين، بين 12 و17 سنة، مما يعني أن ثقة المغاربة في اللقاح قوية” مردفا أنه “فيما مضى لم يُكن الفيروس يُشكل أي خطر على الأطفال، قلنا حينها للمغاربة يُسمح لكم بتدريس أبنائكم حضوريا، لكن الأمر تغير مع فيروس دلتاّ، فبات الأطفال بالمُستشفيات أكثر بخمسة مرات بالنسبة للسلالات الأخرى، والمراهقين المُلقحين تمت حمايتهم بنسبة عشرة مرات أكثر من سواهم”.

انتقل إلى أعلى