يقرأ حاليا
أوجار في رده على اتهامات العدالة والتنمية: “أقول لكم الله يشافي”
FR

أوجار في رده على اتهامات العدالة والتنمية: “أقول لكم الله يشافي”

 شهدت الحملة الانتخابية لـ2021، تحالف أعداء الأمس “الأصالة والمعاصرة” و”العدالة والتنمية”، لمواجهة منافسهم الأبرز في الساحة السياسية، حزب “التجمع الوطني للأحرار”، متهمين رئيسه بـ”توزيع الأموال” للحصول على أصوات الناخبين.

 

“خصوم الأمس” في انتخابات 2016، أصبحوا اليوم أصدقاء ومتحالفين، في مواجهة حزب التجمع الوطني للأحرار، إذ وجهوا له سيلا من الاتهامات، معتبرين أنه “يقوم بأفعال يجرمها القانون” لاستمالة أصوات الناخبين بالأموال، واستغلال ضعفهم الاجتماعي”.

اتفاق “البام” و”البيجيدي” حول فكرة وهدف واحد، اعتبره مجموعة من المتابعين للشأن السياسي، بأنه “إعلان رسمي عن طي صفحة إلياس العماري، الأمين العام السابق “للبام”، والذي أكد في وقت سابق، أن التحالف مع “الإخوان” خط أحمر” بل برنامجه الانتخابي مبني كليا على محاربتهم”.

“الجرار” و”المصباح”، يعتبران أن “الأحرار هو الذي يهدد فرصتهم في احتلال  المرتبة الأولى، في الانتخابات التشريعية، التي تفصلنا عنها حوالي 48 ساعة.”

وما زاد الحملة الانتخابية حرارة، هو الخروج الأخير لعبد الاله بنكيران، الذي وجه من خلاله سهام انتقاداته للأمين العام لحزب  “الحمامة”، مؤكدا على أن “أخنوش الاقتصادي “مول الفلوس” لا يصلح لأن يكون رئيسا للحكومة، بل الأجدر بالمنصب هو شخص سياسي يعرف كيف يمتص غضب الشارع في حالة حدوثه.”

الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وهبي عبد اللطيف، هو الآخر خرج قبل أيام ليتهم “أخنوش” باستعمال المال في الحملة الانتخابية” متهما إياه بـ”إغراق الساحة الانتخابية بالأموال”.

رد الأحرار على الاتهامات

وفي رده على هذه الاتهامات، عبر حزب “الحمامة” في بلاغ له، عن أسفه لما آلت إليه الممارسة السياسية في توزيع الاتهامات، مستنكرين هذه الاتهامات الموجهة لعزيز أخنوش، وأنها تمس صورة المؤسسات الوطنية وذمة وكرامة المواطنين”.

 ومن جهته، رد محمد أوجار على سيل الاتهامات التي وجهت لحزبه، قائلا  بأن “الأمر لا يعدو أن يكون مجرد حالة نفسية لتلك الأطراف السياسية، وسببها ضغوطات نجاح “جاء بالمعقول والإنصات والتواضع مع الناس.”

وشدد أوجار الذي كان يتحدث في لقاء حزبي يوم أمس الأحد ببوعرفة، ” أن الحزب نظيف وحزب ولاد الناس، ولن ينزلق في دوامة تبادل المُلاسنات، وما نريده هو تنافس بين البرامج الاقتصادية والاجتماعية للأحزاب، وختم “أقول لكم الله يشافي.”

إقرأ أيضا

تحالف المصالح

قال رشيد  لزرق أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة ابن طفيل، إن “وهبي لا يبحث عن تحالف سياسي، بقدر ما يبحث عن التواجد داخل المشهد السياسي، لأن الرجل يقول الشيء ونقيضه، مضيفا “أما فيما يتعلق بتقرب “البيجيدي” من “البام” فهو تكتيك سياسي، الغاية منه هو عدم  الوقوع تحت العزلة السياسية”.

“الأحزاب اختارت الشعارات بدل المؤسسات، فالجميع يتهم الجميع باستعمال المال في الحملة الانتخابية، ولاحد سلك الطرق القانونية، ووجه دعوى للنيابة العامة، وبالتالي “الأمر يثبت أن النخب السياسية لا تؤمن بالمؤسسات” يضيف لزرق في تصريح لـ”نقاش 21″.

ومن جهته، اعتبر محمد شقير المحلل السياسي والمختص في الشؤون الحزبية، أن “ترسبات الحزبان المليئة بالصراع، لم تمنعهما من تقديم كل جهودهما من أجل محاصرة أي تحرك لحزب التجمع الوطني للأحرار، ومنافسته في الدوائر التي يمكن أن يفوز فيها”.”

“مصلحتهما واحدة، هي إضعاف غريمهما السياسي المشترك، والحد من اندفاعه الانتخابي”، يقول شقير في حديثه مع “نقاش 21″، موضحا بأن “اللقاء الذي جمع  بين الأمينين العامين للحزبين قبل الانتخابات، كان من بين مخرجاته هو “محاربة كل من يعرقل السير السليم للانتخابات.”

انتقل إلى أعلى